image/png
© 2025 by Aladdin Abuharfiel  -  Powered by Catalosite

ما هي خشونة المفاصل؟

خشونة المفاصل تُعتبر من أكثر المشاكل شيوعًا في عيادات العظام، وتظهر غالبًا في مفاصل الركبة، الورك، والكتف. هذه الحالة تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمريض، حيث تسبب:

 

☑️  آلامًا متكررة في المفصل

 

☑️  التهابات وتورم

 

☑️  تيبّس وصعوبة في الحركة

خبرة د.علاء الدين

يقدّم د. علاء الدين، استشاري جراحة العظام والمفاصل، رعاية متكاملة لحالات خشونة المفاصل بمختلف درجاتها، خاصة مفاصل الركبة، الورك، والكتف.

 

بخبرة تتجاوز 16 عامًا من الممارسة السريرية والتدريب الدولي، يجمع بين أحدث الأساليب العلاجية والجراحية لتقديم حلول آمنة وفعّالة تساعد المرضى على التخلص من الألم واستعادة جودة حياتهم.

 

الخبرات الأكاديمية والمهنية

 

☑️  شهادة اختصاص دقيق في جراحة المفاصل الصناعية – إيطاليا


☑️  شهادة اختصاص دقيق في جراحة الإصابات الرياضية – أستراليا


☑️  حاصل على البورد الأردني في جراحة العظام والمفاصل


☑️  خبرة واسعة في علاج خشونة المفاصل والكسور المعقّدة


☑️  مراجع علمي في مجلة Journal of ISAKOS العالمية


☑️  مصنّف كاستشاري معتمد في جراحة الإصابات الرياضية والمناظير من الهيئة السعودية

أسباب خشونة المفاصل

هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة بخشونة المفاصل، من أهمها:

 

☑️ تقدّم العمر: حيث يزداد تآكل الغضاريف مع السنوات.

 

☑️ الإصابات أو الكسور القريبة من المفصل: قد تترك أثرًا يؤدي إلى خشونة لاحقة.

 

☑️ زيادة الوزن: يضع ضغطًا زائدًا على المفاصل، خاصة الركبة والورك.

 

☑️ ضعف العضلات: نتيجة قلة النشاط وعدم ممارسة التمارين.

 

☑️ الأنشطة المتكررة: مثل صعود السلالم بشكل مفرط أو الحركات المجهدة.

 

☑️ الأمراض الروماتيزمية: قد تسبب التهابات مزمنة تؤثر على المفاصل.

 

☑️ ضعف التروية الدموية: بسبب بعض الأمراض أو استخدام أدوية معينة.

خطة علاج خشونة المفاصل

يعتمد علاج خشونة المفاصل على تشخيص دقيق للحالة من خلال الفحص السريري والأشعة، حيث يقيّم د. علاء الدين درجة الخشونة، عمر المريض، ونمط حياته. بعد ذلك، يقوم باختيار خطة علاج شخصية تناسب كل مريض، تبدأ بالحلول البسيطة وتتصاعد تدريجيًا حتى الوصول للتدخل الجراحي عند الضرورة.

 

1️⃣ التشخيص ووضع الخطة

  • تشخيص دقيق باستخدام الفحص السريري والأشعة.
  • اختيار خطة علاج شخصية بناءً على الحالة الفردية.

2️⃣ العلاجات التحفظية وتعديل نمط الحياة

  • تخفيف الوزن الزائد لتقليل الضغط على المفاصل.
  • ممارسة التمارين العلاجية مثل تقوية عضلة الفخذ الأمامية (الكواد).
  • تجنّب الوضعيات المرهقة كصعود السلالم المفرط أو الجلوس الطويل.

3️⃣ الأدوية والمكملات

  • مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهابات.
  • مكملات لدعم صحة الغضروف.
  • جل موضعي ومشدات داعمة للركبة.
  • الكالسيوم وفيتامين (د) لتقوية العظام.

4️⃣ الأبر العلاجية داخل المفصل

  • أبر الخلايا الدهنية الذاتية (ٍSVF)
  • أبر الكورتيزون لتخفيف الالتهاب.
  • أبر زيتية (HA) لتحسين الحركة.
  • أبر البلازما (PRP) 
  • أبر الدكستروز لتقوية الأربطة.

5️⃣ التدخلات الجراحية (كخيار أخير)

  • تنظيف وغسيل المفصل بالمنظار.
  • تعديل تقوس الركبة لمنع تفاقم الخشونة.
  • استبدال المفصل بمفصل صناعي متين في الحالات المتقدمة.

لماذا تُعد إبرة SVF خيارًا فعالاً؟

تُعد أبر الخلايا الدهنية الذاتية (SVF) واحدة من أحدث وأفضل أنواع الأبر العلاجية المستخدمة في علاج خشونة المفاصل من الدرجة الثانية والثالثة، حيث يتم استخراج سائل دهني طبيعي من جسم المريض نفسه تحت جلد البطن بعد تخدير موضعي، ثم يُصفّى ويُعالج بجهاز خاص ليُعاد حقنه داخل المفصل دون ألم.

 

تمتاز هذه التقنية بفعاليتها المثبتة علمياً في ترميم الغضروف وتحسين حالة المفصل، مما يجعلها علاجية وليست مجرد مسكنة، إضافة إلى أنها طويلة المفعول تصل حتى سنة ونصف، آمنة تماماً، طبيعية وخالية من المواد الكيماوية، ولا تحتاج إلى جراحة أو تخدير كامل.

 

تُعتبر هذه الأبر إحدى الخيارات المتقدمة بجانب أساليب أخرى تشمل أبر الكورتيزون لتخفيف الالتهاب، والأبر الزيتية (HA) لتحسين الحركة، وأبر البلازما (PRP) لتجديد الغضروف، وأبر الدكستروز لتقوية الأربطة، مما يوفر للمريض مجموعة متكاملة من الحلول العلاجية وفق حالته.

التدخلات الجراحية

إذا لم تحقق الوسائل العلاجية السابقة مثل العلاج الطبيعي، الأدوية والحقن بأنواعها النتيجة المطلوبة، عندها فقط نلجأ إلى التدخلات الجراحية كخيار أخير. وتشمل هذه التدخلات:

 

🔹 تنظيف وغسيل المفصل بالمنظار: إجراء بسيط يتم عبر المنظار لإزالة الأنسجة التالفة أو الزوائد العظمية المسببة للألم، مما يحسن من حركة المفصل ويقلل الالتهاب، وهو مناسب للحالات المتوسطة.

 

🔹 تعديل تقوس الركبة (قطع العظم): يُستخدم في حال وجود تقوس يسبب تحميلًا غير متوازن على المفصل. تساعد هذه الجراحة على إعادة توزيع الوزن بشكل صحيح على الركبة، ما يخفف الألم ويؤخر الحاجة إلى استبدال المفصل.

 

🔹 استبدال المفصل بمفصل صناعي: يُجرى في المراحل المتقدمة جدًا، عندما يصبح الألم شديدًا حتى أثناء الراحة ويعيق المريض عن ممارسة أنشطته اليومية. في هذه العملية يتم استبدال المفصل التالف بمفصل صناعي متين يعيد القدرة على الحركة ويحسن جودة الحياة.

الأسئلة الشائعة

❓ هل يمكن علاج خشونة المفاصل بدون جراحة؟


🗣 نعم، في المراحل المبكرة والمتوسطة يمكن السيطرة على الأعراض باستخدام الأدوية، جلسات العلاج الطبيعي، والحقن الموضعية. الهدف هو تأخير الحاجة للجراحة قدر الإمكان. 

 

❓ متى أحتاج إلى عملية تغيير المفصل؟


🗣 إذا أصبح الألم شديدًا ويعيق النوم والحركة اليومية، ولم تعد العلاجات التحفظية أو الحقن تعطي نتيجة، فقد تكون الجراحة هي الحل المناسب.

 

❓ هل حقن المفصل مثل البلازما أو الزيت تعطي نتائج دائمة؟


🗣 الحقن تساعد على تقليل الألم وتحسين الحركة لفترة تتراوح بين 6 أشهر وسنة أو أكثر، حسب الحالة، لكنها ليست علاجًا نهائيًا.

 

❓ ما العلاقة بين الوزن وخشونة الركبة؟


🗣 زيادة الوزن تضغط بشكل مباشر على المفصل، خصوصًا الركبة، مما يسرّع من تآكل الغضروف. لذلك يُعتبر تخفيف الوزن خطوة أساسية في العلاج.

 

❓ هل التمارين مفيدة أم تزيد الخشونة؟


🗣 التمارين الخفيفة وتقوية العضلات (خصوصًا عضلة الفخذ) مفيدة جدًا وتساعد في تقليل الأعراض. لكن يجب تجنّب التمارين العنيفة مثل السكوات بالأوزان أو الجري لمسافات طويلة.

 

❓ كم يستغرق التعافي بعد عملية تغيير المفصل؟


🗣 غالبًا يبدأ المريض بالمشي بمساعدة خلال أيام قليلة، ومع الالتزام بالعلاج الطبيعي يمكن استعادة النشاط الطبيعي خلال 6–8 أسابيع.

 

❓ هل يمكن أن تعود الخشونة بعد العلاج؟


🗣 العلاجات التحفظية تقلل الأعراض لكنها لا تعكس تآكل الغضروف. أما بعد تغيير المفصل الصناعي، فالمفصل الجديد لا يتأثر بالخشونة، لكن يحتاج المريض للعناية به وممارسة حياة صحية.